إجابات الأسئلة المتكررة

س1) يقول علماؤنا أنه لا يجوز نشر ترجمة معاني القرآن الكريم بدون ظهور النص العربي للقرآن جنباً إلي جنب مع الترجمة. أنتم توفرون ترجمة معاني القرآن فقط – فبما تفسرون ذلك ؟

فريق محدود من العلماء يري عدم جواز نشر ترجمة معاني القرآن الكريم بدون النص العربي للقرآن. ويستند هذا الرأي علي افتراض أن الإنجيل (الكتاب المقدس) والتوراة (كتاب اليهود المقدس) قد تم تحريفهم بسبب النسخ المترجمة المعتمدة علي الترجمة فقط بدون النص الأصلي ولذلك مع مرور الزمن الرسالة الأصلية للإنجيل والتوراة تم تحريفها بحيث يصعب التعرف عليها. يختلف علماؤنا مع عدم الجواز وقدموا الأدلة التالية علي جواز نشر ترجمة معاني القرآن الكريمفقط .

1- الدليل الأول والأهم هو كون افتراض أن التحريف الذي تم في الإنجيل والتوراة هو بالأساس بسب الترجمة أو أخطاء الترجمة الخ. ليس صحيحاً . قد يكون أحد الأسباب هو عدم دقة الترجمة لكن الجزء الأكبر من التحريف يرجع إلي الأسباب التالية :

  • لم يرد الله سبحانه وتعالي لهذا الكتاب أن يحفظ من التحريف ، حيث يفترض أن هذا الكتاب نزل لفئة محددة من الناس ولفترة معينة من الزمن .

  • لقد ظهر التحريف في الإنجيل بعد حوالي 300 سنة من رفع المسيح عليه السلام ، بعد عقد اجتماع(نيقيه) تحت قيادة الإمبراطور الوثني قسطنطين قرر استخدام الأناجيل المتاحة اليوم فقط وأحرق ودمر جميع المخطوطات الأخري من الإنجيل الأصلي ، وفقاً لكتاب (ماذا يقول المسيح حقاً) المئات من الأناجيل التي تحتوي ضمنها علي الإنجيل الحقيقي الذي أنزله الله سبحانه وتعالي علي نبيه عيسى عليه السلام قد دمرت بشكل متعمد ، الأناجيل التي بين أيدينا اليوم مازالت في نسختها المحرفة باللغة اليونانية ليس بسبب أخطاء الترجمة ولكن السبب الرئيسي في تحريف الإنجيل هو السالف ذكره وليس الترجمة

2 – وقد قال الله سبحانه وتعالي في القرآن الكريم إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ سورة الحجر الآية 9 . فخلافاً للكتب السابقة فقد تعهد الله سبحانه وتعالي بحفظ القرآن الكريم ولذلك فإن أي اعتقاد أن الترجمة قد تؤدي إلي تحريف القرآن هو اعتقاد خاطيء ، والسبب في كونه كذلك هو وعد الله سبحانه وتعالي بحفظ كتابه

3 – أما في هذا الأيام فقد حفظ الملايين من الناس القرآن الكريم من جميع أنحاء العالم ومن كل ثقافة ومن كل عرق وهو تحقيق لوعد الله سبحانه وتعالي بحفظ كتابه ، حتي لو تم حرق وتدمير جميع مخطوطات القرآن الكريم من علي وجه الأرض ولم يبقي سوي الترجمة فإن القرآن لا يمكن ان يتغير فسوف يظل محفوظ في الصدور

4 – ولمزيد من ضمان حفظ القرآن الكريم فقد جعل الله سبحانه وتعالي قرآة القرآن إلزامية في صلواتنا . في الفجر والمغرب والعشاء ويتلي جهراً بصوت عالي ، وحتي الطفل يمكنه أن يصحح للأمام تلاوته إذا أخطأ في التلاوة

5 – بغض النظر عن اللغة التي تترجم معاني القرآن الكريم إليها ، كل نصوص الترجمة هذه توضح دائماً للقاريء أن القرآن الكريم أنزل باللغة العربية ، واللغة العربية وحدها وقد تم حفظ نصوصه علي حالتها كما أُنزلت ، وأي ترجمة له هي عبارة عن ترجمة لمعاني ما يقوله القرآن بناءاً علي قدرة المترجم وفهمه لآيات القرآن الكريم وبالتالي من الناحية التقنية لا يمكن أن توجد ترجمة مباشرة للقرآن الكريم وإنما يجب علي المرء تعلم اللغة العربية للفهم الكامل والصحيح للقرآن .

6 – الأشخاص الذين نقوم بتوزيع هذه النسخ المترجمة عليهم من غير المسلمين ولا يعرفون اللغة العربية وبالتالي ليست هناك فائدة من دمج النص العربي مع الترجمة ، بالإضافة إلي كون غرضنا من مشروعنا قد ينتهي إلي مخالفة الآية الكريمة لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ الآية(79) سورة الواقعة

واستناداً لهذه الأسباب قررت مؤسسة الفرقان نشر الترجمة الإنجليزية أولاً ، وسيتم نشر الترجمات الأخري في وقت لاحق بإذن الله ولكننا سنقوم بنشر نسخ محدوده مدمج بها النصوص العربية للقرآن بجانب الترجمة الإنجليزية أو أي ترجمة أخري لمعانيه لغير المسلمين الذين يطلبون ذلك علي وجه التحديد أو للمسلمين الذين يرغبون أن يقرأ أولادهم هذه الترجمة الإنجليزية البسيطة مع الأخذ في الاعتبار أن مؤسسة الفرقان ليست أول من قام بعمل الترجمة الإنجليزية ، وإنما قد تم ذلك علي مدار 250 سنة ماضية ، لاسيما في السنوات الستين الأخيرة .

س2) يقول بعض العلماء أنه لا يجوز توزيع الترجمة لمعاني القرآن حتي لغير المسلمين وإنما يفضل إعطاؤهم مواد تتحدث عن الإسلام أفضل من الترجمة

من السنة في الدعوة أن تقوم بالدعوة من خلال القرآن . نعم بإمكاننا القيام بتوزيع كتيبات تحتوي علي الأفكار الرئيسية للقرآن الكريم ، ولكن عند قيامنا بتوزيع نسخة كاملة لترجمة معاني القرآن لتوضيح رؤية كاملة لكافة المواضيع التي يحتاجها كل فرد كما ذكر القرآن الكريم ، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ” من الآية (39) سورة النحل ،
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ الآية (67) سورة المائدة

القرآن واضح جداً في أنه يجب علي الرسول أن يبلغ الرسالة بلغة أهل المكان ، كما في الآية وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ من الآية (4) سورة إبراهيم، لذلك فقد علمنا انه ينبغي علينا أن نوصل رسالة القرآن للناس باللغة التي يستطيعون فهمها وتدبرها . الدعوة ليست مجرد إعطاء معلومات للناس فقط بل التأكد من وصولها لقلوبهم وهو ما يسميه القرآن البلاغ” . كيف يمكننا أن نصل لقلوب الناس بدون أن يكون ذلك بلغتهم ولسانهم . هناك الكثيرين من المشاهير ممن دخلوا في الإسلام لمجرد قراءتهم للقرآن الكريم مثل مالكوم اكس وجيفري لانج والدكتور موريس بوكاي ويوسف إسلام علي سبيل المثال لا الحصر .

وكما ذكرنا آنفاً لا يمكن ترجمة القرآن إلي لغة اخري ولكن يمكنك فقط ترجمة معني أو فهم معين لشخص ما لتفسير آية معينة وهو ما يختلف عن الترجمة الحرفية . ولذلك فإن مؤسسة الفرقان تقوم بتوزيع ترجمة رسالة القرآن الكريم ” ـ

س3) لماذا تقومون بتوزيع ترجمة معاني القرآن الكريم و الأًوْلَي أن تقوموا بتوزيع كتيبات تشرح الإسلام للناس ومن ثم بعد ذلك يمكنهم الحصول علي نسخة من القرآن الكريم

من السنة في الدعوة أن تقوم بالدعوة من خلال القرآن . نعم بإمكاننا القيام بتوزيع كتيبات تحتوي علي الأفكار الرئيسية للقرآن الكريم ، ولكن عند قيامنا بتوزيع نسخة كاملة لترجمة معاني القرآن لتوضيح رؤية كاملة لكافة المواضيع التي يحتاجها كل فرد كما ذكر القرآن الكريم ، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ” من الآية (39) سورة النحل ،
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ الآية (67) سورة المائدة

نحن نتفق بشدة مع الرأي القائل بأنه يجب علينا كمسلمين توصيل رسالة الإسلام إلي غير المسلمين ولذلك فنحن نؤمن أن هذا لن يتحقق إلا من خلال اللغة التي يفهمها الناس ، أيضاً لا يوجد كتاب أو كتيب علي وجه الأرض قادر علي مخاطبة كافة التساؤلات والرغبات الفكرية للناس . القرآن الكريم وحده قادر علي مخاطبة وإجابة تساؤلات الناس عن مختلف نواحي الحياة ، من السياسيين إلي المعلمين إلي العلماء المتخصصين ، إلي الشخص الغني والشخص الفقير ، وحتي الإنسان البسيط . كل شخص يجد إجابة لتساؤلاته ، في مستوي تفكيره وفهمه . نحن نعتقد أنه لا يوجد كُتيب يستطيع خدمة هذا الهدف وحتي لو قمنا بتوفير كُتيبات تجيب عن التساؤلات التي تجول في خواطر أي شخص يقرأ القرآن . في الحقيقة السؤال هو أيهما يوجهك الكتيبات أم القرآن ؟

القرآن هو الكتاب الوحيد علي وجه الأرض الذي لم ولن يتغير . وهو ما يؤثر علي الناس للدخول في الإسلام ، نحن نعتقد أنه أفضل ما يقرب الناس إلي التوحيد عن أي شيء آخر

س4) لماذا تقومون بوضع القرآن في غرف الفنادق ؟ أليست هذه الأماكن غير طاهرة وقد تستخدم لأغراض غير طاهرة، خاصة في أمريكا ؟

هناك بعض المزايا من القيام بذلك أولاً : عندما يكون المرء مسافراً فإنه يكون أكثر إنفتاحاً علي تجارب جديدة ثانياً نحن بحاجة لتقديم العقلية التي تظهر أن القرآن الكريم هو كتاب مقدس منزل مثله مثل الكتب المقدسة الأخري كالإنجيل . . هذا يزيد من فرصة الناس لقرآة القرآن الكريم ثالثاُ : هذا أحد الأماكن التي لا تخضع لوجهة النظر القانونية ، لمذا لا نستخدمه في توزيع القرآن الكريم

س5) لماذا تقومون بوضع القرآن في المستشفيات ؟

عندما يكون الناس في المستشفي فقد يمرون بنقاط تحول في حياتهم . قد يكون بسبب المرض أو أي أسباب أخري ، ولكن في مثل أوقات التحول هذه ؛ ينفتح الناس علي تساؤلات جوهرية جداً مثل الموت ، الله ، الحقيقة ، وهكذا . المغني السابق الشهير يوسف إسلام كان له تحول أصبح بمثابة مفترق طرق في حياته عندما كان في المستشفي ( وهكذا المُكوث في المستشفي وقراءة القرآن الكريم كان له السبب في هذا التغيير العميق

إذا ما يزال لديك تساؤلات لم نجب عنها رجاء قم بمراسلتنا

Support The Quran Project

For every $100 you contribute, we will distribute 50 copies of the Quran. We accept check, money order, PayPal, credit cards and wire transfer. Click button below for more information.

Alternatively, you can signup to donate a recurring amount of $20 every month and gain all access privileges to our online lectures and other quality materials on Quran and Dawah.

Quran Project: The Sunnah of Dawah